الشيخ عباس القمي

260

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

سنة ( 1102 ) بالطاعون في العراق ، المدفون في جوار الإمامين الكاظمين عليهما السّلام عن العلّامة المجلسي قدّس سرّه . سليمان بن مهران : هو أبو محمّد الأعمش ويأتي ذكره في « عمش » . سليم بن قيس الهلالي ومدح كتابه سليم بن قيس الهلالي : عدّ من أصحاب عليّ والحسن والحسين والسجّاد عليهم السّلام ، له كتاب معروف ، ينقل عن الصادق عليه السّلام انّه قال : من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبّينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس [ من ] « 1 » عنده من أمرنا شيء ولا يعلم من أسبابنا شيئا وهو أبجد الشيعة وهو سرّ من أسرار آل محمّد عليهم السّلام ، ونقل عن السيّد أحمد العقيقي وابن النديم أنّهما قالا : انّ سليم بن قيس كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، طلبه الحجّاج ليقتله فهرب ولجأ إلى أبان بن أبي عيّاش فآواه فلمّا حضرته الوفاة قال لابان : انّ لك عليّ حقّا وقد حضرتني الوفاة يا بن أخي انّه كان من أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كيت وكيت وأعطاه كتابا وهو كتاب سليم بن قيس الهلالي المشهور ، رواه عنه أبان لم يروه عنه غيره ، وقال ابان في حديثه : وكان سليم بن قيس شيخا متعبّدا له نور يعلوه ، وأوّل كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم بن قيس رواه أبان بن أبي عيّاش لم يروه غيره ؛ وفي ( منتهى المقال ) : وقال المقدس الصالح في ( ح ) « 2 » : قد قال بعض المحدّثين من أصحابنا : هو صاحب أمير المؤمنين عليه السّلام ومن خواصّه ، روى عن السبطين والسجّاد والباقر والصادق عليهم السّلام ، وهو من الأولياء والحق فيه وفاقا للعلّامة وغيره من وجوه الأصحاب تعديله ، انتهى ؛ وما ذكره عن بعض المحدّثين هو السيّد الداماد قدّس سرّه في الرواشح وفي مختصر البصائر : كتاب سليم بن قيس الهلالي الذي رواه عنه أبان بن أبي عيّاش وقرىء على سيّدنا عليّ بن

--> ( 1 ) هكذا في المتن ، وهي زائدة . ( 2 ) لعلّه اختصار حديقة الشيعة للمقدس الأردبيليّ .